السبت، 1 ديسمبر 2018

دمّرتني و لم أزل



خولة عبيد _ تكتب...
$==============$
دمّرتني و لم أزل 
...................

دمّرتني و لم أزل
أتوقُ إلى طعناتِ القُبل
و اجتياحِ سهامِ المُقل
خُطُواتُكَ المُتسكّعة في رئتي
و أنفاسُكَ المترنِّحة بلا خجل
عزفُ اللّآلئ على نبضِ جيدي
و رسمُ خصري ببديعِ الفُلل
و جميلُ النُّطقِ بشهدِ العسل

أحبّكَ...  
في بزوغِ شمسي
أحبّكَ...
في همسِ قمري
أحبّكَ....
في مسكِ عمري
أحبّكَ ....
بلا ملل

هكذا رَسمْتُ روايتي
عازمةً و بلا وجل
أنْ تكونَ مُتفرّداً
و تحظى بكلِّ الفِتن
و أبقى أنا  ألوذُ إليكَ
كالطّفلةِ تخشى المحن
فتلتفُّ حولَكَ نابضةً
ترتجي كلّ الوله

رحماكَ ربّي و المنى
أن أبقى أنا ... عودُ الخُلودِ ...
و إنْ كان قدْ كُتِبَ
الرّحيل
أتوسّلُكَ ربّي و الخشوع
أنْ  يكنْ قلبيَ فداءً
و ليكنْ قلبُهُ
.....  زغاريدُ أمل  ......

             (العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق