الأحد، 2 ديسمبر 2018

(عابر سبيل)


هيفاء البريجاوي_ تكتب.......
&::::::::::::::::::::::::::::::::&
(عابر سبيل)
.....…................................................
جئت قاصدًا بابًا ظننته للكرام كالمعدن الأصيل ..
وضعتم كاميرات تراقب سائلًا والله خير مجيب ومعين ....
أبواب السماء مفتوحة تكفكف أدمع كل محروم وحزين....
أوراق الخريف تناثرت بالطرقات غابت عن جذور للأرض موطن دفين...........
تاهت بالطرقات مهجورة بعد أن كانت على أشجارها موطن لكل عابر سبيل.......
وهكذا بات حالي يشبهها أصبحت بلا وطن يحميني ويأويني..

قلوب للعطاء ما عادت تنبض باتت كألغاز السراديب كما الوحل والطين ...........
ليتك أيها الباني علمت أن الدنيا فانية كما لغيرك كانت رصيد ينتهي بعد حين.........

تحتمي بالأحجار والطين من سؤال لعبد مسكين ...... 
جئتك من أقاصي البلاد قاصدًا أهل الكرم والشيم والأجاويد سبيلي.............
ظني ما أخطأت السؤال ويقيني بعطاء ربي يكفيني .........
اليوم أقصد بابك عابر سبيل فما ظنك بعبد يسأل الكريم معين.............
ألم تعلم أن الله يغير الحال ويبدل المواقع ما بين لحظة وحين ............
مهما علا بابك هو مصنوع من رمل وطين ........
سأقف أدعو الله الذي أعطاك يعطيني .......
لأتذكر أنني بيوم وقفت بباب عبدذليل.......
العلو من علا شأنه كرما وسخاءً يجدد العهد الميمون ....
لعظماء راحوا وظلت أفعالهم شاهد ليوم الدين خير برهان ودليل.......

بقلم /هيفاء البريجاوي/سورية/
)من وحي الصورة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق