وليد ابو طير __ يكتب....
☆°°°•••°°°☆°°°•••°°°☆
...كُنّا افترقنا....
اتركني أمضي حيث أشاء
اتركني أستقصي خيطَ الرّجاء
لا لا تقلْ هذي سِهامي
أُطْلقُها حيث نرتادُ اللقاء
ولا تقْتُلْني ذَا قلبي
للأحلام وِجاء
واتْرُكنِ أغفو فَوْقَ شطِّ المُغتربين
بلا ذكرى بلا شغَفٍ
بلا نارٍ تُدفِّيني بلا احتواء
... كُنّا افترقنا في رِحابِ الصّمتِ
من ركنِ الدُّجى
في كفِّ القضاء
كُنّا نزَحْنا بين جفنيْ المساء
كُنّا ارتكبنا خطأَ الأيّامِ
كظعنٍ في قيظِ العناء
... يا أيُّها الفجرُ الذي
بزغَ الحصارُ مِنْهُ.. من وهْمِ الحياة
أو وهْمِ الفناء
حصّنْ جفوني من
دموعِ الليلِ إنّي
فيضُ صمتٍ قد صُقِلْتُ كمرجلٍ
يغلي بدمعِ الصيفِ
في حرِّ الشّتاء
احفرْ على الأوتارِ أشعاري
قد ملّني منكَ الرّجاءُ وملّني
منكَ الشّقاء
اذرفْ بنارِ الهجْرِ لوعةَ موكبي
مُذْ صار جمري
يرتوي مُرَّ الجفاء
صِفْ للهوى غضبي فإنّي
فَوْقَ غضبي سئمتُ الحزنَ
في نظْمِ الرّثاء
... واغرورقتْ في الصّدرِ آهاتي
لِتَسْجنَ في الكرى
كلَّ اشتياقٍ يجتويني مِنْهُ
طيفٌ قد تجلّى ثمَّ راح يتوارى
خلفَ أنْجُمِ السّماء
... لا تتركِ الأشجانَ تعزفُ صمتَها
ولا تقُلْ إِنَّكَ شِئْتَ
إنَّما القضاءُ شاء.....
بقلم: وليد ابو طير ... القدس..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق