الخميس، 20 ديسمبر 2018

الحب بمفهوم الكتاب والشعراء



صفاء بلاسم طائي _ يكتب...
@÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷@
الحب بمفهوم الكتاب والشعراء ...  

عند دخولي إلى عالم الثقافة كنت أتصور أنه عالم يسموا لسمو الأسم.. مع احترامي الشديد لكل مثقف وكاتب و شاعر محترم..
عندما تصفحت الكثير من الروايات والقصائد التي جعلت من الحب مجرد رغبة جسد .. وبنفس الوقت وضعت المرأه في زاوية الجاريه.. والرغبه.. صُدمت !!
وان الكثير من الشعراء يتصور أن الحب هو في القلب .. والكثير يرى أن القلب هو مصدر الحب .. 
ولكن الحقيقه يا اصدقائي ان الحب هو في الروح  وليس في القلب !!
القلب.. ياساده مجرد جهاز نابض للجسد .. الذي يتالم هي الروح فتعطي ايعاز إلى الجسد بالشعور بالألم... وخاصه في حالات الفقد وابسط دليل على هذا حين يدخل الانسان غيبوبه او حاله إغماء فإن القلب ينبض بالجسد ولكن الحواس كلها ميته.. هنا .. ترحل الروح الى عالم ثاني لا نستطيع التعبير عنه .. لانني سوف أطيل عليكم وندخل إلى باب عالم الروح ولكن 
سأوضح لكم  بااختصار الارتباط بين  الحب والروح .. 
الحب ،
حين يدخل اإلى روحك يجعلك تنظر بعين التفاؤل والفرح ويملئ روحك سموا وهدؤ، وترتقي لحب الحياة.. 
فالروح.. 
هي التي تحدد صداقتنا وتجاوبنا في الحياة فيجب أن ندرك أن الجسد فاني وانه ليس الا ماده ووعاء ، فالإنسان الذي يحب الشكل لم يصل الى معنى الحب .. 
لكن  الروح هي مركز المشاعر الذي يتجاوز الماده ..
 حين يشعر المحب في حضرة المحبوب انه حين يهمس فانه لا يهمس إلى أخر بل كانة يهمس إلى نفسه.. فتراه يحادث المحبوب محادثه النفس للنفس.. 
هذا مفهوم الحب بنظري
ولكن  الكثير من الكتاب والشعراء من اختزل مفهوم الحب 
بالجنس!
الشهوة!! 
الغريزة!!!
او خفقان القلب 
اعتبره لم يصل للمعنى الحقيقي للحب.
 يا اصدقائي..
 الكثير يشبه الحب بالداء أو العله والبعض يفسره علميا انه شعور بالانجذاب والاعجاب نحو شخصآ ما وقد ينظر إليه على انه (كيمياء متبادله) بين اثنين حيث يفرز الجسم هرمون الاكسيتونسين المعروف بهرمون المحبين أثناء إللقاء.. 
اما الغرام  ف مفهومه  التعلق بالشيء تعلقآ لا يستطيع التخلص منه وتعني العذاب العذب الدائم الملازم.. 
وقد ورد في القران الكريم(أن عذابها كان غراما) والمغرم المولع بالشيء لا يصبر على فراقه..
واغرم بشيء أولع به.. فهو مغرم 
 هذا هو مفهوم الحب .. 
وليس كما يكتب .. ويختزل بالجسد ..  
ف هو كالتعلق والذوبان في الأخر كأمتزاج الماء بالماء.. 
وقد تبلغ المحبة بينهما حتى يتألم احدهما بتألم الأخر..
وفي هذه الحاله لاتعرف معنى الفراق او الرحيل ..
فوجود المحبوب تخطى كونه شئ ماديآ اي  ان يكون المحبوب شئ معنوي خالد هنا تكون الروح هي العاشقه.. 
وقد علا احساسها  فلا وداع هنا ولا ثمة انفصال هناك.. 
اما ما يحدث اليوم للاسف.. ف ينتهي الحب  بالحذف من صفحه الفيسبوك... 
او  بالحظر من الجوال..
ايُ حب هذا..!!!!!
وللبعض اعتقاد  ان الحب لا يكتمل إلا بأمتزاج الأجساد وملامستها بعضها البعض..
هذه الصوره لا تعبر عن شيء ولا تكتسب أهمية فهي صورة لا تقرب الروح ولا تغذي عقولنا.. 
هذا ليس مفهوم الحب .. الامر اكبر واعمق من ذلك بكثير.. أن الأمر يبدأ بااعجاب متبادل لكنه يتطور لألتقاء ارواح بين الطرفين أو بلفظ النبي صل الله عليه واله وسلم(الأرواح جنود مجنده فما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها أختلف ) 
ولا يكون ذلك إلا بالتقاء الصفات الموجوده لدى ألاخر.. هنا تصبح العلاقة بهذا الشكل دربآ من البحث عن الأكتمال او كما يعرف الكاتب (كونديرا)  ( الحب هو تلك الرغبة في أيجاد النصف الأخر المفقود عن أنفسنا ) 
ترقبوا هذه الكلمات الحب ليس جنس كما يصوره الشعراء والكتاب ، كلا ياساده هذا هو مفهوم الحب عندي انا ..
وعذرآ على الاطاله..

الكاتب 
صفاء بلاسم طائي البلاسم 
العراق بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق