السبت، 22 ديسمبر 2018

في الأوان ِ الأخير


أميرة عبد القادر دبل _ تكتب...
☆°°°•••°°°☆°°°•••°°°☆
في الأوان ِ الأخير ِ
من زمَنٍ  مازلت ُ أحياهُ   .... 
لمّا أتممت ُ عقديَ .. الرابعِ 
في وقتي َ #الحاضر 

بتّ ُ طفلةً... 
تتتلمذ ُ  - أستاذي - على يديك َ
تتعلمُ أبجديةً مختلفة ً 
تهجِئ ُحرفاً .. وآخر َ تتلوهُ 
بفيض ِ أحاسيس َ #ومشاعر 

ترتِب كلماتٍ لتنسج َ جملاً ...
وتنحَت  موضوعَ إنشاءٍ
جلُ محتواه ُ
عن عشق ِ الروحِ ..
عن وصفِ طيفٍ #ساحر  .

عن تجسيد ِ قصةٍ خرافيةٍ في عُرف ِ الآخرين 
أسطورة ٌ ... خيالية 
لكنّها معكَ واقعٌ #فاخِر .

كيف َ لا يحكُم علي ّ الهوى !!
كيف لا  أغرقُ في يم  ِ نُضجِك 
وحَذقِك َ #النادر ..

هالة ٌ تحيط ُ بك َ منهن ...
لكنّي رغمَ طفولتي  .. 
ونعومة ِ روحي  ...
أسرتُك َ ...جذبتك َ ... 
فقَلبي طالبٌ #شاطر 

علمتَني النطق َ الصحيحَ للمعاني 
للحبِ المتفاني ..
ورست سفينة ُ تيهاني 
في بحرك َ #الثائر ..

كنت َ دكتوري... 
عاشقي  البارع َ و #الماهر 

بنَيتَني .... لبنة ً لبنة
 فكنت ُ قصيدتك َ.. وقافيتك َ
وكنتُ معلّقة ً
ما خطت  أناملك َ قبلها  
وكنت َ المبدع َ #الشاعر  

تغلغلت ُ فيكَ ...وتفشيتُ
وسرى ترياقُ الغرام ِ 
في عروقِك ...
أرجوك َ ..أستاذي.. #لاتكابر

وأعاهدك  بقسم ٍ من نقاء روحي  
بأنّي  زليخة  ُ هذا العصر ِ 
ولأجل ِ عينيك َ.. فداءٌ أنا 
و أني أعيش ُ ربيعي معك َ 
وتونعُ لحظاتي بفرح ٍ #ذاخر 

ستبقى ضمني.. 
قلبي... وطنكَ ..و اقليمك... َ 
فطِب..مقاماً  بقصرك َ #العامر  

تترعرعُ داخلي ...الآن وفي الآتي 
و   يخلد ُ حبك َ.. 
و يُجمَع ُ مع رميم ِ عظامي 
 في تربة ِ  #المقابر 

بقلمي أنا 
أميرة عبد القادر دبل

السبت 
2018\12\22  م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق