حشاني زغيدي _ يكتب...
☆°°°•••°°°☆°°°•••°°°☆
نسمات عابرة
أوجه هذه النفحات من الكلمات ، لكل من عاش أيام الصحوة المباركة ، و عاش أفراحها .
كم كنا نطير فرحا ، حين نجتمع في الأعراس، في المهرجانات ، في المخيمات ، أو الملتقيات ، أو أي لقاء تربوي .
كنا نلتقي دون سابق معرفة ، من كل الولايات و القرى و المداشر .
فكنا نعيش تلك الدفقات الإيمانية ، التي تجلي الهم و تذهب الأحزان .
كنا نعيش فيها لحظات خالية من الأضغان و الأحقاد .
فكم كانت تلك النسمات جميلة
و كم كان أصحابها في سمو تلك اللقاءات ، التي لا عتب فيها و لا مخاصمة
مع أن هذه اللقاءات ربما يشوبها من العثرات و لكن أذواقنا كانت تدرك الحسن دوما . إن من المعاني الراقية التي حفظناها في أيام تلك الصحوة المباركة .
أن الحر لا ينس وداد ساعة فكيف بالذي جمعتك به عقود من السنين أحسب أن تلك الذكريات لا تموت عند أصحاب القلوب الحية النابضة بالحياة .النابضة بالحركة ، المزينة بالوشائج الربانية .
فإن كانت الصلات متشابكة موصولة .
كان الود خصلتها .
الود يبقى وحب الله يجمعنا
على الاخاء وطيب القول قد عبقا
والقلب يخفق إن هبت نسائمكم
فصادق الود يجلو الهم والأرقا
والله يجزي أضعافا مضاعفة
لمن لصاحبه مستبقا ...
الأستاذ حشاني زغيدي
............................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق