صفاء بلاسم طائي _ يكتب...
#===================#
ذاكَ مرسالُ الحبّ ....
بدأتْ نداءاتُك تتصاغر أمام الرّياح
فقد أقفلتَ الشّرفات
لم تعد تصل مسامعي و لن تكون اللّون القزحيّ لمرآتي
كلّ العالم يحتفلُ بصورتِكَ أمام مساحاتٍ تشبُِه السّماء
الّا أنا أفقدُ صوتي بصرخاتي
حين لا تسمعني .....
ليتكَ قريب لأخبركَ أنّك أنتَ
و أنتَ وحدكَ كلّ جمهوري
الكاتب
صفاء بلاسم طائي البلاسم
العراق بغداد
لوحة الفنان التشكيلي سليم محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق