‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 ديسمبر 2018

كنت ألعب مع أخوتي



 هند حيدر _ يكتب......
#==================#
كنت ألعب مع أخوتي في غرفتنا، عندما رنّ جرس الباب، وسمعنا صوت والدي يتحدث مع غرباء، جاءت أمّي وقالت:لقد اشترينا غسّالة جديدة، لأنّ القديمة لم تعد صالحة للاستعمال. بعد أن ذهب العمّال، نادتنا أمّي،شاهدنا غسّالة جديدة، وكرتونة كبيرة، قالت أمّي: مارأيكم أن نصنع منزلاً؟ وافقنا بسعادة وحملناها إلى غرفتنا، ورسمنا نافذة وباباً، ثمّ أحضرت أمّي منشاراً صغيراً،فتحت الباب والنافذة، فقلنا :شكراً أمّي، .ثمّ لونّا المنزل وزّيناه، ووضعنا أدوات المطبخ، وقرّر أخي فادي: أن يفتح محلاً تجارياً بجانب منزلنا.
لبست وسرحت شعري واصطحبت ابنتي لزيارة جارتي، طرقنا الباب وفتحت الجارة، سلّمنا وجلسنا، لعبت ابنتي سوسو مع صديقتهافوفو، وأعدّت جارتنا الشاي، أحضرت الفناجين والبسكويت وتحدّثنا عن شؤون المنزل وتربية الأطفال، وقررنا الذهاب الى دكّان فادي، اشترينا الخضار والفواكه، ثمّ طبخنا رزاً وسبانخ، دعونا فادي وتناولنا الطّعام جميعاً.
آهٍ.. كم لعبنا وفرحنا، وتعلّمنا أن نستفيد من الأغراض ونعيد استخدامها، شكرأ أمّي الحبيبة.
هند حيدر

قصة للأطفال
القصّة السادسة والأربعون:

الأرملة المكافحه



علي جابر الكريطي _ يكتب....
$======================$
الأرملة المكافحه
.......................
كان أحمد آخر راكب يصعد الباص لم  يجدمقعد فارغ إلا مقعد 

بجانب إمرأة ثلاثينية رسم البؤس على ملامح وجهها الجميل 

هالة من الحزن والاسى والانكسار. 

لما رآها كأنما شيء وخز قلبه 

يؤلمه أن يرى الألم في وجوه الآخرين. 

كان إلى جانب المرأة طفل في حدود الرابعة من العمر 

والآخر تحمله في حدود العامين من العمر كان شاحب الوجه 

يبدو أنه مريض. 

لا حظ أن المرأة قلقة جدا وتتململ تكلم نفسها بصوت 

منخفض وتقول ياربي كيف لي أن أقطع الصحراء مع هؤلاء ا

الأطفال والطريق موحش ومخيف .

صدمه ماسمعه منها .

تحرج من أن يكلمها ويعرض عليها المساعده 

كان الطريق العام يشق الصحراء موحش ومظلم 

كانت المرأة ترقب الطريق بدقة لتتبين معالمه على ضوء 

الباص لكي تعرف مكان نزولها 

نهضت وقالت للسائق عندك نازل 

توقف الباص إلى جانب الطريق 

ما إن وصلت إلى باب الباص لتنزل تبعها الرجل ونزل بهدوء 

لم تحس بنزوله لأن خوفها من طريقها المظلم الموحش 

اذهلها بعد قليل أحست بوقع أقدام خلفها فارتعبت والتفتت

إلى ابنها الذي يسير خلفها واحتظنته وجلست. 

صاح الرجل بها لا تخافي يا اختاه لا تخافي.

أنا نزلت لاحميكم 

سمعتك تقولين كيف أنزل لوحدي في الطريق المظلم 

فقررت أن أنزل معكم لكي اطرد وحشة الطريق 

قالت بارك الله فيك 

أخذ طفلها وحمله على صدره وأخذ يداعبه اطمأنت المرأة 

قال لها لماذا أنت وحدك .

قالت أنا أرملة اعمل فلاحة في مزرعة صحراوية لاعيل هؤلاء

الأطفال. 

تألم كثيرا  لما عرف قصتها حتى سالت دموعه على خده 

بعد ساعة من السير في الطريق الموحش. 

قالت لقد وصلت هاهي المزرعة ألتي أعمل بها ولا أستطيع أن 

أقول لك تفضل معي لأنني مجرد فلاحة وإذا راك صاحب 

المزرعة معي يعمل لي قصة تلك مزرعة قرب مزعتنا فيها

ناس اخيار تستطيع أن تكون في ضيافتهم إلى الصباح  

ذهبت هي باتجاه المزرعة ألتي تعمل بها وذهب هو إلى 

إلى المزرعة ألتي أشارت بها إليه  

أقترب من البيت رآه رجل فصاح به مرحبا واستقبله 

سلم فرد الرجل السلآم وتصافحا وقال له الرجل تفضل 

وأشار الى المضيف دخل الرجل وأثناء دخوله سمع صوت 

رجل يسب ويشتم  

خرج من المضيف واتجه باتجاه الصوت لأنه عرف أن صاحب 

المزرعة ألتي تعمل بها المراة هو الذي يسب ويشتم بالمرأة 

أستغرب الرجل الذي استضافه وقال إلى أين تريد لم يلتفت 

وهرول باتجاه الصوت وجد الرجل يضرب المرأة ويسب 

ويشتم انقض عليه كالصقر وحجزه عنها وقال له يارجل 

لايطيق بك أن تضرب امرأة. 

فقال الرجل ماشأنك أنت بها 

فقال أهدأ أهدأ وهو ممسك به 

الرجل متفاجيء لكنه مازال يسب ويشتم بالمرأة 

وصل ثلاثة رجال من المزرعة المجاوره 

فقالوا  اتقي الله يارجل بهذه المرأة المسكينه 

قال ليست مسكينه وواصل السباب 

ثم اتجه مرة أخرى نحو المرأة وهي تبكي بمراره ليضربها 

دون إحترام للآخرين. 

لما راه احمد يريد أن يضربها مرة أخرى استشاط غضبا 

وقال له دعها 

وما شأنك أنت ومن تكون أنت أيها الصعلوك 

انقض عليه احمد ورفعه من الأرض والقاه على الأرض وركله 

برجله على وجهه فسال الدم من فمه وانفه وقام وسقط مرة ا

أخرى وهو يترنح. 

قال أحمد للمرأة لمي اغراضك ستذهبين معي في الصباح 

معززة مكرمه. 

وتوجه للرجل قائلا أنت مطلوب للجلوس للحق لك مهلة 

أسبوع وإلا ستدفن في أرضك وإذا كنت رجل تجاوز المده 

عليك دفع مستحقات المرأة زائدا تعويض الضرب الإهانة 

تعجب الرجال من فعل الرجل ومن يكون وتشجعو وقالو

للمرأة هيا معنا وفي الصباح رباح 

علي جابر الكريطي العراق

أدركيني يا أماه " ؟؟!!



 سليم عوض عيشان _يكتب...
$==================$
" أدركيني يا أماه " ؟؟!!
===================
إهداء متواضع :
لكل الأطفال المعذبين في الأرض ..
ولكل من يتعظ .. ويعتبر ..
( الكاتب )
---------------------------

" أدركيني يا أماه " ؟؟!!

- هيا انهضي .. انهضي بالله عليكِ.. فالأمر جد خطير ... أستحلفك بالله .. وبكل الرسل والأنبياء .. وبكل الكتب السماوية .. وبكل ما هو عزيز وغالٍ وسامٍ أن تنهضي ...

لا يلبث أن يتوقف عن الصراخ والنداء والبكاء المر الأليم .. يحاول أن يلملم أطراف نفسه .. وأن يكفكف دموعه الغزيرة الحارقة ...

لا يلبث أن يندفع مرة أخرى بالصراخ .. والبكاء والعويل :
- أماه .. يجب أن تنهضي لكي تقفي لجانبي .. لكي تساعدينني .. لكي تقولي لي ماذا يجب عليّ أن أفعل ... فأنا لا أعرف كيف أتصرف بالأمور وحدي .. يجب أن تنهضي لكي ترشديني .. تساعدينني ...

يتوقف لبعض الوقت لكي يلتقط أنفاسه المتقطعة .. ولكي يحاول تجفيف دموعه المدرارة من جديد ..

كان الطفل يحمل حقيبته المدرسية على كتفه .. يرتدي الملابس الرسمية لمرحلة تعليمه الابتدائي في المدرسة الكبيرة ..

لا يلبث أن يندفع مرة أخرى بالصراخ والعويل والبكاء بصوت تخنقه العبرات :
- المعلم قرعني بشدة .. عنفني بغلظة .. قرظني بقسوة .. وعيرني بأسوأ العبارات المتلاحقة .. أستاذي اتهمني بالكسل والتكاسل .. وصمني بالخمول والبلادة .. هو أرجع هذا وذاك إلى عدم اهتمامك بي .. هو اتهمك بإهمالي وعدم الاهتمام بي .. وعدم مساعدتي في تأدية الواجبات المدرسية المنزلية ... هو أرجع كل هذا وذاك إلى أنك مشغولة بأمور أخرى عن متابعة أموري وإصلاح شأني ..
فهيا انهضي يا أماه بالله عليكِ لكي تعالجي الأمور كما كنت تفعلين دوما .. هيا بالله عليك .. انهضي يا أمي .. أدركيني يا أماه .. 

في الصباح .. كان الطفل قد راح يبكي بحرقة ومرارة .. وراح يهرول من حجرة الدراسة المدرسية إلى الخارج .. لينطلق إلى البعيد البعيد .. بينما العبارات اللاذعة من التعنيف والتقريع والتقريظ من معلمه تلاحقه بقسوة وعنف ووحشية .. كان يفر من المكان وكأن الشيطان ذاته يلاحقه .

... ولم يلث أن وقف الطفل إلى جانب رأس أمه لاهثا مضطرباً .. شاكياً باكياً .. يذرف الدموع الحارقة بغزارة .

راح يتوسل إلى أمه أن تنهض من مكانها لكي تأتي إلى المعلم .. إلى أستاذه الذي كال له التهم جزافا .. كي تشرح له الأمر ... وتوضح له الموقف .

طال بالطفل العويل والبكاء .. الصراخ والنداء .. التوسل والرجاء ..ولكن الأم لم تستجب لكل هذا وذاك .. ولم تنبس ببنت شفه .. ولم تحرك ساكناً ... واستمرت في هدوئها وسكوتها وسكينتها .

... فلقد كانت تغط في نوم عميق عميق .. طويل طويل ... " شهيدة " داخل القبر ؟؟!!
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )

قصة دواء



مرقص إقلاديوس _ يكتب...
%===================%
قصة دواء
.....
دخل رجل شيخ الى صيدلية.
 قال للصيدلى بمنتهى الجدية.
هل لديك سائل يزيل الأسمنت.

قال له الصيدلى ضاحكا،
هل تعى ما قلت.
قال الشيخ..
أنا اعمل فى البناء،
و الأسمنت يلتصق بيديا.
بالأمس..
حينما قبلت إبنة إبنى الصغيرة
و ربت على خدها.
قالت يا جدى
إن يديك خشنتان
تؤلمان وجنتيا.

قال الصيدلى فى اهتمام شديد.
و وشت عيناه بدمعتين.
عد بعد ساعتين...

عاد الشيخ بعد ساعتين الا دقائق.
و قال للصيدلى هل اسرعت؟!
فقد وقفت كل الوقت
خارج الصيدلية و انتظرت.

قدم الصيدلى للشيخ زجاجة  
و قال له
تضع بضع نقاط من السائل
على لتر ماء.
و تضع يديك خمس دقائق
فى الوعاء.
ان هذا دواء حقيقى ليس هزلا.
ستعود يداك رطبتين 
كما كنت طفلا.

قال الشيخ
بكم أنا مدين لك.
قال الصيدلى
لا عليك.
إنتظرنى ساغلق و اصحبك
ولسوف اوصلك .

قال الشيخ
إن الوقت لازال مبكرا
و أنت تغلق فى العاشرة بالتمام.
قال الصيدلى
لسوف اعود معك.
لالحق إبنتى قبل أن تنام.
فلم ارها لعدة أيام
لسوف احضنها 
و اربت على خديها .
و أقبلها 
و أعتذر
   ملاح بحور الحكمة
  مرقص اقلاديوس