مَهْمَا غَفا وجعي
هُو توأمي
لَا يُفَارِق جَسَدِي و روحي
مَهْمَا تَنَاسَيْت أوجاعي
أَلَمِي لَا يُلاَمِس إلَّا أَطْرَاف مشاعري
وكأنني صِرْت مَوْطِنًا و مستقرا
لأطياف أصنام
لاحراك و لَا حُرُوف تنطق
مُجَرَّد نَظَرَات غائرة
عَمُودِية موجهة
لخيالات الاضلُع
كَيْف الإنفلات
مِنْ قَبْضِة الإسْتِياء
كَيْف الإنْسِلاخ
مِنْ جِلد الإكتئاب
فُؤَادِي انكوى مِنْ غَدْر أزماني
و لَا يُجْديني لَا حَسْرَتِي و لَا بكائي
إلَّا رضوخي و تَعايُشي مَع واقع
يائِس مُغْتَم جارف
لَا حِياد و لَا عدالة
حَبِيبِي يَا قلبي
أَلْف سَلَامَه عليك
يَكْفِيك حُزْنًا و شَجَنًا
يَكْفِيك هَما و حسْرة
آهات فَاضَت خاطري
و أَنَا بدِرْوة شقائي
حَتَّى نوْمي جفاني
هجرني الى متى لا أدري
فجادلني سُهاد الجوى
و هدهدني رَمَاد العيون
و هُو يُصَارِع بُزُوغ الصَّفَاء
أَلْف سَلَامَه عَليك يَا قَلْبِي
بقلمي // جميلة بن جمرة

